في هذا العمل حاولت أن أترجم لحظة الصفاء الروحي التي يعيشها الراقص في طقوس الدراويش، حيث تتحول الحركة المستمرة إلى نوع من السكون الداخلي.
ركزت على الإحساس بالنور كعنصر أساسي، فجعلته يتدفق من أعلى ليكون مركز الجذب البصري، وكأنه لحظة اتصال بين الأرضي والروحاني.
استخدمت الألوان بحرية مقصودة، ما بين الدرجات الدافئة والباردة، لأعبر عن الصراع والتوازن داخل الإنسان. أما حركة الرداء الدائري فكانت بالنسبة لي وسيلة لإظهار الطاقة والانطلاق، وليس مجرد شكل جمالي.
الحمام الأبيض في اللوحة يرمز للسلام والحرية، وهو عنصر مكمل للحالة العامة التي أردت أن تصل للمشاهد: إحساس بالتحرر، والتأمل، والسكينة وسط الحركة.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.