في هذه اللوحة، يتقدّم البحر ككتاب مفتوح على صفحة من الرمل الأبيض، بينما يتربّع المنار على الأفق كحارسٍ عاشق، لا يغمض له جفن. المكان كلّه يبدو كأنّه يتنفّس ببطء… موجٌ بعيد، غيوم ناعمة، وأعشاب رملية تتحرّك بخفّة كأنها تتذكّر سراً لا يقوله إلّا النسيم.
هذه القطعة ليست مجرد مشهدٍ بحريّ، بل هي استراحة بصرية… مساحة يضع فيها الناظر تعبه، ويستعيد فيها صوته الداخلي.
من يقتنيها، يقتني لحظة سلامٍ صافية يمكن تعليقها على الحائط، لتذكّره بأن النور—مهما ابتعد—يبقى هناك… على طرف البحر، ينتظر العودة.
(500 قطعة)











المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.