هذه اللوحة ليست مشهدًا محددًا بقدر ما هي تجربة حسّية.
تدرّجات الألوان تتحرك بسلاسة من الدافئ إلى البارد، من الشغف إلى الهدوء، في انتقالٍ يشبه رحلة داخل النفس نفسها.
عملٌ يُعيد تعريف البساطة كقيمة فنية: لا تفاصيل، لا حدود—فقط طاقة اللون وهو ينكشف طبقةً بعد طبقة… مثل موسيقى تُعزف بلا كلمات.
(1000 قطعة)










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.