هنا، لا تبدأ الألوان من مكان… ولا تنتهي في آخر.
كأنّ نقطةً صغيرة في القلب تنفجِر ضوءاً، وتمتدّ في دوائر لا تُحصى، تبحث عن حدودٍ لا تجدها.
كل خطٍّ يهرب من المركز يشبه فكرة ولدت فجأة، أو شعوراً لم يحتمله الجسد فاندفع خارجاً كي يصير شكلاً… لوناً… حياة.
هذه اللوحة ليست حركة ألوان فقط، بل نبض يتّسع، يذكّرك بأن الداخل أعمق مما نراه، وأن الفوضى يمكن أن تكون موسيقى، وأن الاضطراب قد يتحوّل جمالاً إذا صرخ بصمته في الاتجاه الصحيح.
عملٌ يلامس الروح قبل العين…
ويترك أثراً يشبه اتساع الكون داخل دائرة واحدة.
( 1000 قطعة )










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.