“على هذا الساحل الهادئ، يبدو الوقت وكأنه ترك الأمور تمشي على مهل.
القوارب الثلاثة تستريح على الرمال، كل واحد منها يحمل ذاكرة رحلة، أو سرًا خبأته الأمواج حين عادت إلى عمقها.
سماءٌ مفتوحة، زرقاء لدرجة تُشعرك أنّك قادر على التنفّس بعمق أكبر، ونخلةٌ وحيدة تميل كأنها تهمس للبحر بشوقٍ قديم.
وفي الأفق… سفينة صغيرة تتابع طريقها بلا استعجال، كأنها تترك وداعًا صامتًا لكل من يقف على هذا الشاطئ.
كل قطعة في هذه البازل كانت أشبه بدفقة نسيم… تركيبها يعيد خلق المكان ويمنحك إحساس الأصالة والراحة معًا.
هذا العمل مناسب لمساحات تبحث عن الصفاء، عن سفرٍ هادئ، وعن نافذة تُطلّ منها الروح قبل العين.”
1500 قطعة










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.