هذه اللوحة تجمع بين واقعية مدينة تنبض بالأضواء وبين خيالٍ كوني يطغى فوق الأفق. تظهر الأرض وكأنها تشرق من خلف المدينة بحجمٍ هائل، ما يخلق مشهداً يجمع الدهشة والرهبة معاً. التفاصيل الدقيقة للمدينة تتداخل مع طبقات الألوان القادمة من الفضاء، لتقدّم إحساساً بامتدادٍ لا نهائي بين الحضارة والكون.
العمل مُركّب من 1000 قطعة بقياس 50×70 سم، ويمنح أي غرفة لمسة فنية معاصرة تحمل طابع الخيال العلمي والرهبة الكونية.











المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.