مشهدٌ مهيبٌ للمواجهة.
تتقدم قوى الظلام من كلا الجانبين، ضاغطةً نحو الداخل، محاولةً إخماد النور في المركز.
يتخذ النور هيئة امرأة شابة – رقيقة لكنها متألقة – تقف رمزًا لوطنٍ مُنتهك، مُستهدفة لا لضعفه، بل لوجوده. وبين القوى المتصارعة، يبرز ذئبٌ كرمزٍ للوحشية والقوة المفترسة، مُضخِّمًا الإحساس بالتهديد والحتمية.
رُسمت هذه اللوحة بالأكريليك على قماش، لتُجسِّد لحظة توترٍ مُعلقة بين الانهيار والمقاومة. الظلام هنا ليس خاملاً؛ بل يتحرك، ويتجمع، ويتغلغل. ومع ذلك، يبقى النور – ليس كبراءة، بل كتحدٍّ.
رُسمت هذه اللوحة عام ٢٠١٤، وهي تتحدث عن الكفاح، والبقاء، ورفض الإنسان الدائم للتخلي عن المعنى للعنف.










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.