في أعلى التلة، ترتفع القلعة كأنها شاهدٌ قديم على مدينة تنبض بالحياة أسفلها. تتداخل البيوت بألوانها الدافئة مع الخضرة الكثيفة، بينما تحرس الجبال البعيدة المشهد بحضورها الصامت.
وفي المقدّمة، تندلع الزهور بألوانها النارية لتمنح اللوحة روحًا نابضة، كأن الطبيعة تفتح بابًا نحو فصلٍ جديد.
عمل يجمع بين التاريخ والحياة اليومية في لحظة واحدة من صفاء الأرض.
(500 قطعة)












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.