هذه اللوحة المختلفة ليست مجرد صورة لفيلة تعبر السهول—بل تجربة بصرية تتحرك بين الوضوح والغموض.
القطع الموزّعة بطريقة غير مألوفة تمنح المشهد طابعًا يشبه صورة من الماضي تُستعاد من ذاكرتنا، مجزأة، نابضة، وغير مكتملة عمداً.
السماء، الجبال، والعشب… كلها تظهر كأنها تتجمع للحظة قبل أن يعيدها الزمن إلى نثره الأول.
عملٌ يلتقط جوهر الرحلة: لا شيء يبقى كما هو، ولا شيء يُفقد بالكامل.














المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.