داخل هذا البستان، تتفتح الألوان كأنها نبضات حياة. زهور التوليب والورود تمتد بطيفٍ واسع من الموف والأحمر والأصفر والأبيض، كأن الطبيعة ترسم مزاجها على مهل. خلفها تقف الخضرة بصمتٍ واثق، تمنح اللوحة توازنها… وكأن الربيع نفسه يلتقط أنفاسه في هذا المشهد.
( 1500 قطعة )











المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.