“هذه اللوحة التجريدية تبدو وكأنها لحظةٌ التقطت داخل ذهنٍ يتحرّك.
خطوطٌ تنحني، تتلوّى، تلتفّ على ذاتها، لكنها لا تفقد إيقاعها أبدًا… كأن هناك موسيقى داخلية تُعيد تشكيل العالم وفق رغبتها الخاصة. الألوان متداخلة ببراعة، لا تُعلن معنى مباشرًا، بل تدعو المتلقي ليصنع معناه الشخصي ويقرأ العمل بطريقته.
البازل هنا لم يكن مهمة تركيب… بل كان اكتشافًا.
كل قطعة تضيف نبضة، وكل تجمّع صغير من الخطوط يخلق حركة جديدة، حتى تكتمل اللوحة كأنها موجة تنبض فوق سطحٍ ساكن.
هذا العمل يناسب محبّي الفن الحديث، عشّاق التجريد، وكل من يرى الجمال في الفوضى المنظمة… وفي الخطوط التي تبدو حرّة لكنها تحمل سرًّا صغيرًا بين ثناياها.”
1000 قطعة












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.