في دهاليز النفس العميقة، حيث تنام الحكايات بانتظار من يوقظها، تجتمع الوجوه في سكونٍ تام كأنها في صلاة صامتة أو حالة تأمل لا تنتهي. هذه اللوحة هي قصة العبور من العتمة إلى الانعتاق؛ الأبواب الخشبية الصغيرة والمفاتيح النحاسية المعتقة المتناثرة ليست سوى رموز للأسرار، والإجابات، والفرص التي نبحث عنها في زوايا الذاكرة.
ومن وسط هذا السكون، تنبت خصلات ممتدة كأنها أجنحة أو جذور، وتتحرر الفراشات الزاهية بأجنحتها البرتقالية والفيروزية الساحرة، لتعلن أن كل قفل في الروح له مفتاح، وأن خلف كل صمت مخاضاً لولادة جديدة وحرية كاملة تحلق بالذات بعيداً عن القيود.



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.