هذا العمل من سلسلة “الوجوه الضائعة” يقدّم الجسد كمساحة صامتة للصراع الداخلي، حيث يغيب الوجه — رمز الهوية — ليترك مكانه فراغًا مقلقًا، أو كتلة لونية مشوّهة، توحي بانمحاء الذات أو تلاشيها.
الشخصية المنحنية، في وضعية شبه جنينية، تبدو وكأنها تحتمي بنفسها أو تنكمش داخل ألم غير مرئي. هذا الانغلاق الجسدي لا يعكس ضعفًا فقط، بل هو أيضًا محاولة للبقاء، للتماسك في مواجهة ضغط نفسي أو وجودي خانق. غياب التفاصيل الدقيقة في الجسد، واعتماد التبسيط والانسياب، يجعل الكيان أقرب إلى فكرة أو إحساس أكثر منه إنسانًا محددًا.
اللون الأزرق البارد الذي يهيمن على الخلفية يخلق فضاءً عائمًا، بلا زمن أو مكان، وكأن الشخصية معلّقة بين حالتين: الحضور والاختفاء. في المقابل، يبرز الوجه بلون أحمر دافئ/حاد، كجرح مفتوح أو ذاكرة مؤلمة ترفض أن تختفي، فيصير التناقض اللوني تعبيرًا عن صراع بين الداخل والخارج، بين ما يُخفى وما يطفو إلى السطح.
العمل لا يقدّم إجابة، بل يطرح سؤالًا: ماذا يتبقى من الإنسان حين يفقد ملامحه؟ هل يختفي، أم يتحول إلى شعور خالص؟
ضمن هذه السلسلة، لا يُراد للوجه أن يُرى، بل أن يُفقد… لأن الضياع هنا ليس غيابًا فقط، بل حالة وجودية يعيشها الفرد حين ينفصل عن ذاته، أو حين تصبح هويته عبئًا لا يستطيع حمله.
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
استفسارات عامة
لا توجد استفسارات حتى الآن.
منتجات ذات صلة
تخفيض!
الرسم التجريدي
0 من أصل 5
تخفيض!
الرسم التجريدي
0 من أصل 5
تخفيض!
الرسم التجريدي
0 من أصل 5
تخفيض!
الرسم التجريدي
0 من أصل 5
تخفيض!
الرسم التجريدي
0 من أصل 5
تخفيض!
الرسم التجريدي
0 من أصل 5
تخفيض!
0 من أصل 5







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.