نظرة الطفلة الجانبية تحمل تأملاً يتجاوز عمرها، وكأنها تُصغي لشيءٍ لا يُقال.
تنساب الألوان بانسجام بين البنفسجي الهادئ والوردي الرقيق، فيما تضيف الزهرة الكبيرة على الكتف بعدًا رمزيًا للجمال النقي والنمو الهادئ.
القبعة المنسوجة بملمسها الدقيق تمنح العمل عمقًا بصريًا يوازن نعومة البشرة وهدوء الخلفية.
لوحة تناسب المساحات الراقية، وغرف الأطفال، والمجالس العائلية، أو حتى المكاتب التي تبحث عن لمسة إنسانية دافئة تعكس الصفاء والبدايات النقية.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.