على حافة الجرف، تتشبث البيوت الملونة كأنها تنمو من قلب الصخر، تواجه البحر المفتوح بثقة لا تخاف المدى. الأزرق الواسع يحيط بالمشهد كنافذة لا تنتهي، فيما تتناثر النباتات والزهور في المقدّمة لتكسر حدّة الصخور وتمنح اللوحة لمسة حياة.
هذه المدينة تبدو وكأنها تتنفس من البحر، وتكبر مع الضوء، وتروي حكاية المكان الذي لا يستسلم لوعورة الطبيعة بل يتآلف معها.
( 500 قطعة )













المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.