في هذا العمل التجريدي، يتحوّل الوجه إلى موسيقى من ألوان. لا شيء هنا واضح تمامًا، ولا شيء مفقود… الصورة تُبنى من وحدات صغيرة تشبه النبضات، تتدرّج بين الذهب والبني لتخلق ملامح خجولة، تظهر ثم تتلاشى كما لو كانت تتنفس.
“عين الضوء” ليست صورة لوجه فقط، بل محاولة لالتقاط اللحظة التي يولد فيها الشكل من الفوضى. عمل يوازن بين الغموض والجاذبية، ويمنح المساحة لمن ينظر إليه كي يقرأه بطريقته الخاصة…
فكل مربع فيه يحمل بصمة، وكل درجة لون تحكي عن لحظة صبر، وتركيز، ويد تعرف تمامًا كيف تصنع من التفاصيل الصغيرة حضورًا قويًا.
(1000 قطعة)











المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.