وسط عالمٍ مغطّى بالثلج، حيث يبدو كل شيء ثابتًا وصامتًا، تظهر هذه العائلة القطبية كنبضٍ حيّ يُعيد تعريف معنى الحنان.
الأم المتمدّدة بحنوّ، والصغار الذين يتسابقون فوقها باندفاع طفولي، يحوّلون الجليد إلى حضن، والبرد إلى قصة دفء لا يحتاج نارًا.
التناقض بين البياض البارد وحركة الحياة الدافئة يخلق لوحة تشبه قصيدة عن الأمومة في أصعب الظروف، وعن القوة التي لا تُقاس بالعضلات بل بالحب.
هذه اللوحة تمنح المكان طاقة مدهشة… طاقة تشبه يدًا صغيرة تلامس القلب وتجعله يبتسم دون أن يشعر.
500 قطعة













المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.